|
هارت لاند إنترناشونال
هي منظمة
لاتستهدف الربح،
ذات إدارة نسائية مقرها مدينة
شيكاغو. ومنذ تأسيسها في عام
1989، تقوم المنظمة بتصميم وتخطيط
وتنفيذ مشروعات سياسية واقتصادية
واجتماعية تنموية, بالإضافة إلى
برامج دولية للتبادل الثقافي. ومن
خلال برامجها، تسعى هارت لاند
إنترناشونال إلى:
·
إبراز أهمية الموارد غير
المستغلة تقليديا في منطقة الغرب
الأوسط بالولايات المتحدة على
مستوى البرامج العالمية.
·
القيام بدور مساعد لتقوية
النهوض بالمؤسسات الديمقراطية.
·
توفير التدريب والدعم الفني
اللازم لتنمية المشروعات
الصغيرة.
·
مساندة دور المرأة الاقتصادي
والسياسي والاجتماعي في
الديمقراطيات الناشئة.
·
توفير منتدى للتبادل الفكري
بين الولايات المتحدة وصناع
السياسات من الأجانب.
·
الارتقاء بمستوى الفهم
المتبادل بين شرائح المجتمع
الأمريكي المختلفة ونظرائهم على
الصعيد الدولي.
موارد منطقة الغرب الأوسط
بالولايات المتحدة
تمثل منطقة الغرب الأوسط
بالولايات المتحدة أول المراكز
الزراعية ومحاور النقل والقواعد
ومركز تدفق رؤوس الأموال على نطاق
واسع وذلك من خلال ما تقوم به من
عمليات التبادل العديدة للسلع.
فهذه المنطقة هي موطن للعديد من
المراكز البحثية مثل جامعة شيكاغو
ومختبر أرغون القومي والمؤسسات
الرائدة التي أقيمت على أراض
ممنوحة كجامعة إيلينوي. وهناك
عشرون بالمائة من أكبر 500 شركة
في أمريكا تتخذ من شيكاغو
والمناطق المحيطة بها مقرا
رئيسياً لها. وتتضمن المراكز
الثقافية في شيكاغو واحدة من أرقى
الفرق السيمفونية في العالم
ومجموعة من أهم المقتنيات الفنية.
وتمثل المجتمعات ذات التنوع
الثقافي الموجودة في منطقة الغرب
الأوسط بالولايات المتحدة مصدرا
للقوى العاملة الماهرة والقوية في
هذا الإقليم. وتستفيد هارت لاند
إنترناشونال من هذه الموارد في
تصميم وتنفيذ برامجها الدولية.
دعم المؤسسات الديمقراطية
تتبنى هارت لاند إنترناشونال
رعاية قيم الديمقراطية في عالم
معقد ودائم التغير. ففي خلال فترة
زمنية وجيزة، شهد العالم ظهور
ديمقراطيات وليدة في شرق ووسط
أوروبا، ويشهد الآن تغيراً
اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً
هائلاً في دول البلطيق ةغيرها من
الدول المستقلة حديثا. وتقوم بعض
دول أفريقيا وأسيا و أمريكا
اللاتينية بإعادة صياغة دساتيرها
وتتحول إلى نظم متعددة الأحزاب،
كما تسمح للقوى المعارضة بأن يكون
لها صوت مسموع في الحكم الذاتي.
وقد صممت هارت لاند إنترناشونال
ونفذت العديد من البرامج بهدف دعم
ظهور المؤسسات الديمقراطية. ومن
بين هذه البرامج مؤتمرات وبعثات
دراسية لصالح:
·
أعضاء البرلمان في تايلاند
وأوغندا و تنزانيا وكينيا بهدف
تغطية العملية الانتخابية
واستراتيجيات الحملات الدعائية
ودور الأحزاب السياسية داخل النظم
متعددة الأحزاب ومعايير ممارسة
السلطة.
·
مشروعات بناء الطاقة التابعة
للمنظمات غير الحكومية في تونس
والمغرب وبيلاروس وتنزانيا ودول
أخرى بهدف تدعيم دور المنظمات غير
الحكومية في المجتمع المدني.
·
إثيوبيا وناميبيا وتنزانيا
وأوغندا: برنامج تعليمي مدني شامل
لكل من التعليم الرسمي (داخل
الفصل) والتعليم الغير رسمي (عبر
المنظمات غير الحكومية).
·
برنامج الروابط الاجتماعية: وهو
برنامج تدريبي لرؤساء المنظمات
غير الحكومية وموظفي الحكومة
والمعلمين وآخرين ممن يعملون
بالمجتمع المدني في الدول الحديثة
الاستقلال. ويوفر البرنامج
للمشاركين فرصة مباشرة لاكتساب
خبرة في التعامل مع نظائرهم وحضور
المؤتمرات ومقابلات الزملاء في
نفس المجال.
تنمية المشروعات الصغيرة
لاتزال منطقة الغرب الأوسط تعتبر
مركز الصناعة بالولايات المتحدة.
فعلى الرغم من أن تواجد عدد كبير
من أكبر 500 شركة أمريكية في
منطقة الغرب الأوسط، إلا أن
الحيوية الحقيقية للنمو الاقتصادي
في الإقليم تنبع من ظهور ونشأة
الشركات الصغيرة والمتوسطة. وهناك
تنوع في السلع المصنعة والمنتجات
والخدمات الزراعية التي تتراوح من
ورش لتصنيع الآلات يملكها أفراد
إلى مشروعات دولية مشتركة
للصناعات الثقيلة، ومن مزارع
تملكها عائلات إلى شركات متطورة
في مجال التنمية والأبحاث
الزراعية، ومن مالكي محلات فردية
إلى أكبر تجار تجزئة في العالم.
هذا، وتدرك هارت لاند إنترناشونال
الأهمية التي يلعبها وجود سوق حرة
مفتوحة في تعزيز المؤسسات
الديمقراطية. ومن أجل هذا الغرض،
فقد قامت المنظمة بالبرامج
التالية:
·
برنامج "أعمال من أجل روسيا"
ومبادرة التدريب على الإدارة
القيادية والتي توفر الخبرات
التعليمية المباشرة لمتعهدي
الأعمال.
·
بعثة دراسية لمدة ثلاثة أسابيع
للعاملين بالحقل السياسي ومتعهدي
الأعمال في موزمبيق ركزت على
الخصخصة وتطوير حضانات الأعمال
وتنظيم الصناعات.
·
مشروع متعدد السنوات لتنمية
الاقتصاديات الصغيرة في تيمور
الشرقية نتج عنه تأسيس اتحاد
محلي لصغار أصحاب الأعمال.
تدعيم دور المرأة الاقتصادي
والسياسي والاجتماعي
تشجع هارت لاند إنترناشونال
مشاركة المرأة في المؤسسات
الديمقراطية الناشئة. فعلى الرغم
من قيام المرأة بالأعباء الرئيسية
لتلبية الاحتياجات الأساسية
كالمأكل والملبس والمسكن، أي
بالضروريات التي تكفل بقاء الأسرة
إلا أنه يغلب تجاهلها في التحليل
الاقتصادي. وتصمم النساء في كل
مكان على أنهن الوحيدات المسؤولات
عن تغيير مستقبلهن, وبالتالي يقمن
بتنظيمات سياسية على مستوى القرى
والمدن وعلى الصعيد القومي
والدولي. وتعمل هارت لاند
إنترناشونال عن كثب مع المنظمات
الدولية الرائدة المعنية بالمرأة
على تصميم وتنفيذ برامج منها:
·
برنامج تدريبي لمدة ثلاث أسابيع
شاركت فيه السيدات صاحبات الأعمال
من أوروبا الشرقية وقد صمم من أجل
زيادة قدراتهن على تحقيق الأرباح.
·
مشروع القيادة النسائية في
بيلاروس
(WomenLeadershipBelarus)،
وهو مشروع متعدد المراحل كان قد
صمم من أجل رفع مستوى القيادات
النسائية داخل المجتمع
البيلاروسي.
·
مشروع
BEAD،
بناء المشروعات من خلال تنمية
المنظمات، وهو مشروع يهدف إلى
التركيز على الهيئة التانزانية
للسيدات صاحبات الأعمال
TAWE.
منتدى التبادل الفكري وتعزيز
الفهم المتبادل
تعتنق هارت لاند إنترناشونال
الرأي القائل بأن التبادل الحر
للأفكار هو أمر حيوي لتعزيز نمو
الديمقراطية والأعمال الحرة.
فعالم اليوم حافل بالأمثلة على ما
يتركه تعطيل حريات الأفراد
والمجموعات من أثر على نمو
المجتمع المدني أو عرقلته. فعندما
يلتقي صانعو السياسات- على كافة
المستويات- ويتبادلون أفكارهم
ومبادئهم الديمقراطية مع نظائرهم
من الدول الأخرى، فإن ذلك يعود
بالفائدة على مجتمعاتهم. ولتدعيم
هذا الحوار، قامت هارت لاند
إنترناشونال بالبرامج التالية:
·
منتدى لواضعي السياسات التعليمية
في إثيوبيا وناميبيا وأوغندا ناقش
فيه المشاركون أهم عناصر المناهج
التعليمية المدنية.
·
تكوين شبكة من المنظمات والأفراد
تعمل كمورد وكمنتدى لتبادل وتنمية
ما يستجد من أفكار.
·
إصدار مجلة فصلية كل ثلاثة أشهر
كمصدرا معلوماتيا وتتضمن تعليقات
على الأحداث التي تجري على الصعيد
العالمي من وجهات النظر المختلفة
السائدة في منطقة الغرب الأوسط. |